محمد ناصر الألباني

158

إرواء الغليل

أخرجه الدارمي ( 2 / 161 ) وابن سعد والحاكم والبيهقي ( 7 / 368 ) وقال الحاكم : ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي وهو كما قالا . وأخرجه الحاكم ( 4 / 15 ) من طريق الحسن بن أبي جعفر حدثنا ثابت عن أنس به أتم منه . لكن الحسن هذا ضعيف . 2 - وأما حديث عبد الله بن عمر . فيرويه يونس بن بكير حدثنا الأعمش عن أبي صالح عنه قال : ( دخل عمر على حفصة وهي تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ لعل رسول الله قد طلقك ؟ إنه قد كان طلقك ثم راجعك من أجلي ، وأيم الله لئن كان طلقك لا كلمتك كلمة أبدا ) . أخرجه ابن حبان ( 1325 ) بإسناد صحيح ، وقال الهيثمي في ( المجمع ) ( 4 / 333 ) : ( رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما رجال الصحيح ) . 3 - وأما حديث عاصم بن عمر ، فيرويه موسى بن جبير عن أبي أمامه بن سهل بن حنيف عنه . أخرجه أحمد ( 3 / 478 ) قلت : ورجاله ثقات غير موسى بن جبير فهو مجهول الحال . 4 - وأما حديث قيس بن زيد ، فيرويه أبو عمران الجوني عنه : ( أن رسول الله ( ص ) طلق حفصة بنت عمر ، فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون ، فبكت وقالت : والله ما طلقني رسول الله ( ص ) عن شبع ، فجاء رسول الله ( ص ) فدخل عليها فتجلببت ، فقال رسول الله ( ص ) : إن جبريل صلى الله عليه أتاني فقال لي : ارجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وهي زوجتك في الجنة ) .